يوم رحيلك يا حبيبي شفت كل الكون مسافر .... الفنان السني الضوي في ذمة الله
انتقل إلى رحمة الله الموسيقار الكبير السني الضوي، أحد الفنانين الذين شكلوا وجدان الشعب السوداني عبر الفرق التي اشتهر عبرها (ثنائي العاصمة) أسرة الراكوبة تتقدم لأسرة الموسيقار الراحل ولمحبيه ومعجبيه بأحر التعازي، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته. ظهر السني الضوي فنياَ ضمن فرقة في العاصمة السودانية الخرطوم في أبريل / آب عام 1962 م، وكان يطلق عليها اسم «ثلاثي العاصمة» لأنها كانت تتكون من ثلاثة اعضاء هم السني الضوي، وإبراهيم أبودية، ومحمد الحويج الذي توفي في يوليو تموز عام 1964 م، فتقرر تحويل الاسم إلى «ثنائي العاصمة». تأسيسها تأسست الفرقة عن طريق الصدفة عندما التقى السني الضوي الذي كان يقوم بتلحين الأغاني بالمطرب إبراهيم أبودية الذي ذهب في بداية مشواره الفني إلى الملحن السني الضوي ليقوم بتلحين عدد من القصائد الغنائية لكي يقدمها للجمهور. وتصادف وجود عدد من الفنانين السودانيين مع الملحن الضوي في تلك الاثناء ومن بينهم الفنانة منى الخير واللواء الشاعر جعفر فضل المولى والفنان محمد وردي في تلك اللحظة. وقام السني الضوي بترديد إحدي أغنيات الفنان إبراهيم عوض في ذلمك اللقاء وشاركه في الغناء إبراهيم أبودية واكتشف اللواء جعفر فضل المولى ان هنالك تشابهاً وتجانساً بين صوتيهما فاقترح عليهما أن يغنيا معاً كثنائي. وافق الاثنان على الفكرة ثم انضم إليهما لاحقاً محمد الحويج والذي توفي في عام 1964 وبوفاته توقفت الفرقة عن الغناء لفترة حتى اعتقد الجميع بأنها أنتهت ، ولكن استطاع الفنان عثمان حسين والملحن حسن بابكر ووزير التربية والتعليم السوداني الأسبق محمد توم التيجاني من إعادتها للغناء مرة أخرى بإقناع الضوي و أبودية بالإستمرار في مواصلة فن الطرب والغناء كثنائي. أول إنتاجها الفني وأول أغنية ظهر ت بها الفرقة أمام الجمهور هي أغنية «ما سالتم يوم علينا»، ثم أغنية «وحياة المحبة» التي تغنى بها الثلاثي في العام 1964 م قبل ان ي --- أكثر